التخطي إلى المحتوى الرئيسي
هي ليجا الحكمة...تلك الحكمة التي تجلّت في شخص زيدان والذي واصل بنفس الأسماء التي فشلت الموسم الماضي ومنحهم الثقة، ليتحول نفس الدفاع الذي تلقى 46 هدفًا في الدوري الموسم الماضي إلى أقوى دفاع في أوروبا هذا الموسم.

هي أيضًا ليجا العودة من بعيد...لاعبون مثل كورتوا، فاران، كروس، مودريتش، إيسكو أو بنزيمة بدوا منتهيين الموسم الماضي، لكنهم لملموا أشلاءهم جميعًا ولعبوا دورًا حاسمًا في  تتويج الفريق.

الليجا الـ34 هي ليجا الروح والإصرار والتي تمثلت في قائد الفريق سيرخيو راموس والذي أوضح الطريق لزملائه على أرض الميدان سواءً بتدخلاته المميزة في الخط الخلفي أو أهدافه الحاسمة التي جلبت نقاطًا جمة للمجموعة مكّنتها من حسم اللقب.

هي بلا شك ليجا الطموح والرغبة والشباب...يافعون مثل فالفيردي، فينيسيوس، رودريجو ضخوا دماءً جديدة في الفريق حينما احتاجها، فكانوا حاسمين في مباريات مهمة وجلبوا بدورهم نقاطًا مهمة ولعبوا دورًا محوريًا في خطط زيدان.

وأخيرًا هي أيضًا "ليجا كورونا" كما سماها راموس...يمكن القول أنه عرفنا فريقًا قبل الجائحة وفريقًا آخر بعدها..فما بين ذلك الفريق الذي سقط على ملعب بتيس والذي انتزع انتصارات مهمة أمام أتلتيك بلباو، فالنسيا أو ريال سوسيداد عالم كامل.
فهنيئًا للريال، لاعبين، جماهير ومدربين...وإلى ليجا قادمة!

تعليقات